أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، بالشراكة مع ميرك، عن انطلاق برنامج مسرعة QSTP × Merck لتكنولوجيا صحة المرأة. وجاء الإطلاق الرسمي عقب الجلسة الافتتاحية التي عُقدت في 20 أبريل، والتي جمعت المتقدمين والمؤسسين المختارين لبدء رحلتهم ضمن برنامج المسرعة.
افتتحت هذه الجلسة الأسبوع التعريفي الذي امتد من 20 إلى 23 أبريل. وقد استعرضت هيكل البرنامج وآلية الاختيار ومراحله الرئيسية، مع تسليط الضوء على رؤيته الهادفة إلى دفع الابتكار وتحقيق أثر ملموس في مجال صحة المرأة. كما يولي البرنامج أهمية خاصة لدعم الحلول ذات الأثر التي تسهم في تعزيز الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية للنساء في مختلف الأسواق.
كما سلّطت الجلسة الافتتاحية الضوء على دور واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في دعم الشركات الناشئة والشركات ذات النمو السريع من خلال توفير فرص للمشاريع التجريبية، وبناء الشراكات، والوصول إلى الأسواق. وتلت ذلك جلسة نقاشية بمشاركة خبراء في مجالات الرعاية الصحية والابتكار وصحة المرأة، تناولت أبرز عوامل النجاح لدى المؤسسين في المنطقة.
في 22 و23 أبريل، قدّمت الجلسات شركاء البرنامج، وجمعت ميرك، ممثلةً بأحمد الأزهري، رئيس قسم الابتكار والتحول الرقمي في ميرك الخليج؛ ومؤسسة حمد الطبية، ممثلةً بكلٍّ من الدكتور جوليان أبي ناهد، والدكتور سامر حمودة، والدكتورة هدى عبد الله الصالح؛ وسدرة للطب، ممثلةً بالدكتور خالد فخرو؛ ووايل كورنيل للطب – قطر، ممثلةً بالدكتور علاء عبد الرزاق، إضافة إلى هند زكي من مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار.
استقطب البرنامج 240 طلب مشاركة من 47 دولة، مما يؤكد الانتشار العالمي للبرنامج. وتمثّل الشركات الناشئة التي تقودها نساء 71 في المئة من إجمالي الطلبات، ما يبرز الحضور القوي للمؤسِسات في تطوير حلول ضمن هذا المجال. كما شهد مشاركة من داخل دولة قطر، حيث استقبل البرنامج 24 طلبًا من داخل الدولة.
إقليميًا، جاءت 33 في المئة من الطلبات من منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا، إلى جانب تمثيل قوي من أوروبا بنسبة 24.6 في المئة، وأمريكا الشمالية بنسبة 15.8 في المئة، وأفريقيا بنسبة 10.4 في المئة، ما يعكس الطابع العالمي للبرنامج وتنوع الأسواق ووجهات النظر التي يجمعها.
تشمل طلبات المشاركة مجموعة واسعة من القطاعات ذات الأولوية، مع تركيز رئيسي على مجالات مثل الصحة الإنجابية والخصوبة، والتشخيص والمؤشرات الحيوية، والصحة النفسية والرفاه، ورعاية الأمومة وما بعد الولادة. كما تشمل مجالات أخرى الأمراض غير السارية، وفحوصات الكشف المبكر عن السرطان، ومنصات الصحة الرقمية، والصحة الهرمونية، وأمراض المناعة الذاتية، والأجهزة الطبية، ما يعكس عمق الابتكار وإمكانات تطوير حلول قابلة للتوسع وذات أثر ملموس في مجال صحة المرأة.
من أبريل إلى يونيو، يشارك 40 مؤسسًا في المرحلة الأولى من البرنامج، والتي تتضمن ورش عمل وجلسات متخصصة يقودها خبراء، تغطي مجالات مثل الصحة الرقمية، والأثر، والتسويق التجاري. بعد ذلك، يتم اختيار مجموعة أصغر للانتقال إلى المرحلة التالية، التي تركز على تطوير المشاريع التجريبية والتحقق من فعاليتها.
في المرحلة الثانية، ستعمل الشركات الناشئة والشركات ذات النمو السريع المختارة عن قرب مع الشركاء في قطر وعلى مستوى المنطقة لاختبار حلولها وصقلها في بيئات واقعية، مع التركيز على التحقق من فعاليتها وإتاحة فرص التوسع.
وحول انطلاق البرنامج، قالت رامه الشققي، رئيسة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: “يعكس حجم الاهتمام وجودة الطلبات المقدمة مدى الحاجة الملحّة والفرص الواعدة في مجال صحة المرأة. ومن المشجع رؤية تمثيل قوي لمؤسِسات يطوّرن حلولًا في مجالات حيوية متعددة”.
وقالت هيفاء العبدالله، مديرة إدارة البرامج: “نركّز في هذه المرحلة على العمل عن كثب مع المؤسسين المختارين لتطوير فرص تنفيذ المشاريع التجريبية وربطهم بالمؤسسات الرائدة، بما يضمن اختبار حلولهم في بيئات واقعية، حيث لا تزال فجوات الوصول والابتكار قائمة “.
باعتباره أول برنامج مسرعة دولي ضمن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، يعكس برنامج تكنولوجيا صحة المرأة استمرار دور الواحة في تمكين الابتكار ودعم الشركات الناشئة ذات الأثر، إلى جانب تعزيز الروابط بين المؤسسين حول العالم ومنظومة الابتكار المتنامية في قطر.
للشركات الناشئة والمؤسسين المهتمين بالبرامج المستقبلية في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، يُرجى زيارة: https://qstp.qa