مدعوم من فنارأدارت مها المرّي، مديرة مجتمع المستثمرات المؤثرات ” ال 300 “، جلسة حوارية معمّقة شاركت خلالها رؤيتها لهذه المبادرة الرائدة. وتناولت في حديثها أهمية تمكين المرأة كمستثمرة، وكيف يمكن لرأس المال الجريء أن يصبح أكثر شمولاً، وما الذي تمثّله “ال 300” للمرأة القطرية والمنطقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
تعرّفي على أهمية التنوع في مصادر التمويل، وتأثيره المباشر على الابتكار وريادة الأعمال.
عن البرنامج
“ال 300 هي مبادرة رائدة من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تهدف إلى تمكين المستثمرات، وتركّز على 300 سيدة أعمال قطرية يدخلن عالم رأس المال الجريء. يجمع البرنامج بين التعليم، والإرشاد، وبناء العلاقات، إلى جانب تدريب منظم في مجالات مثل التحقق من الجدارة الاستثمارية، واستراتيجيات بناء المحافظ الاستثمارية، والاستثمار بمنظور النوع الاجتماعي. ويزوّد المشارِكات بالثقة والمهارات وفرص الوصول إلى تمويل حقيقي للشركات الناشئة في مختلف القطاعات.
لماذا الآن في قطر؟
يُعد النمو السريع للاقتصاد القطري والتركيز على الابتكار فرصة مثالية لإطلاق ” ال300 “. فرغم أن النساء في قطر يتمتعن بمستوى تعليمي عالٍ ونشاط ملحوظ في قطاع الأعمال، إلا أن مشاركتهن كمستثمرات لا تزال محدودة. وتُهيّئ هذه المبادرة النساء ليصبحن صانعات قرار، يدعمن الشركات الناشئة التقنية ذات الإمكانات العالية، ويعززن ريادة الأعمال المحلية، ويساهمن في نمو المنطقة.
تغيير المفاهيم
تُبرز” ال300 ” المرأة كمستثمرة نشطة لا كمشاركة هامشية. ويتحدى البرنامج المفاهيم التقليدية من خلال تسليط الضوء على المستثمرات البارزات، وفتح المجال أمام المزيد من النساء لدخول عالم رأس المال الجريء، واستكشاف مجالات متنوعة للاستثمار.
نظرة إلى المستقبل
خلال خمس سنوات، ستُشكّل “ال 300” شبكة قوية من المستثمرات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يموّلن الشركات الناشئة ويشاركن في صياغة السياسات. ويعني النجاح أن خريجات البرنامج سيقدن صناديق استثمار، ويشغلن عضوية لجان الاستثمار، ويقمن بتوجيه المستثمرات المستقبليات. ويمكن للرجال والمؤسسات والشركاء العالميين دعم هذه المسيرة من خلال الإرشاد، والاستثمار المشترك، والتعاون لبناء منظومة شاملة.
هل ترين نفسك جزءًا من هذه الحركة المتنامية؟
زوروا qstp.qa/ar/the-300 وادعوا نساء أخريات للانضمام إلى المبادرة.