مدعوم من فناراستضافت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ورشة عمل خاصة لأعضاء مجتمعها من الشركات الناشئة، قدّمها الدكتور محمد جلال الفقي، مهندس البرمجيات الرئيسي في معهد قطر لبحوث الحوسبة.
استعرضت الورشة المزايا الفريدة لمنصة “فنار”، وهي نموذج للذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية، يهدف إلى جعل هذا المجال أكثر شمولاً وإسهاماً في صون اللغة العربية. وتعمل المنصة على الربط بين اللغة والثقافة العربية وأحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي.
كما تضمنت الورشة نقاشات تفاعلية تناولت قضايا اللهجات، والتكيّف الثقافي، ومستقبل الذكاء الاصطناعي باللغة العربية.
فيما يلي أبرز محاور الورشة:
1- جولة عبر 7 مزايا محورية
استعرض الدكتور الفقي المزايا السبع الأساسية لـ “فَنار” وأثرها العملي. وإلى جانب تحويل النص العربي إلى كلام، والكلام إلى نص، والتحليل المنطقي المتقدم، وتفنيد الحقائق، سلّطت الورشة الضوء على تميز “فنار” كحل رائد في مجال الذكاء الاصطناعي للغة العربية، بفضل نموذجه اللغوي المطوّر داخلياً، وقدرته على توليد الصور، والأسئلة والأجوبة متعددة الأنماط.
2- عرض حيّ لنموذج “فَنار”
أظهر العرض التفاعلي هذه القدرات عمليًا، مع التركيز على سرعة الاستجابة والدقة في السيناريوهات الآنية. وشاهد الحضور كيف يفهم النظام المدخلات باللغة العربية الفصحى، ويتكيّف مع السياق، ليقدم نتائج دقيقة وموثوقة تسهم في مجالات الأعمال، والبحث العلمي، والتطبيقات اليومية.
3- نقاش حول “التحيّز الغربي”
في معرض الرد على سؤال عن كيفية تعامل «فنار» مع التحيّز، أوضح الدكتور الفقي أنّ توليد النصوص يبقى محايدًا مع تطبيق آليات موازنة مضادة للتحيّز. وأكد أنّ ما قد يُفسّر «تحيّزًا» هو في الواقع تكيّف ثقافي، لا سيما في توليد الصور، والتعامل مع المدخلات ذات الطابع الإسلامي، بما يضمن توافق النتائج مع السياق واحترام خصوصيته.
4- لمحة عن “فَنار 2.0” وإتاحة واجهات البرمجة
اختُتمت الورشة بالكشف عن الإصدار المرتقب “فَنار 2.0″، المقرر إطلاقه في أكتوبر 2025، بمزايا معززة تشمل نموذجًا أقوى، واستيعاب نصوص أطول، وميزات جديدة مثل إضفاء الطابع الشخصي على الأصوات واللهجات، إضافة إلى دعم الوسائط المتعددة من صور وفيديو وصوت. وكميزة حصرية لمجتمع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، أُتيح للحضور مسح رموز الاستجابة السريعة للحصول على وصول مجاني للواجهة البرمجية (API) لمدة ثلاثة أشهر، لاختبار هذه الميزات المتقدمة مباشرة.
نؤكد التزامنا الدائم بتوفير بيئة داعمة للمبادرات اللغوية الرائدة مثل “فنار”، مما يمكّن المؤسسات من الحفاظ على ريادتها في السوق الإقليمية.
هل تودون المشاركة في ورش مماثلة؟ ترقبوا إعلاناتنا عن الجلسات القادمة من خلال: qstp.qa