6 مارس، 2026

ستة دروس تعلّمتها خلال أسبوعي الأول في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا

شيخة المطوّع
استمع إلى هذا المقال
مدعوم من فنار

خلال أسبوعي الأول في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، خرجت بعدة دروس مهمة شكّلت بداية تجربتي في هذه البيئة الابتكارية.

الدرس الأول: أهمية الاستماع للآخرين

في الاجتماعات التي حضرتها خلال الأسبوع الماضي، لفتني أسلوب الفريق في الحوار والتفاعل. قبل مشاركة الأفكار أو الاقتراحات، وحتى عند مناقشة أي تحدٍ، يحرص الجميع على فهم السياق بشكل كامل والاستماع إلى مختلف وجهات النظر. أدركت أن الاستماع لا يعني مجرد الإنصات، بل يساعد أيضًا على ترتيب الأفكار وجعل المساهمة في النقاش أكثر وضوحًا وتأثيرًا.

الدرس الثاني: التواجد في المكان المناسب

أتاحت لي مشاركتي في اجتماعات مع شركاء من خارج المؤسسة فرصة للاطلاع على جوانب عملية لا يمكن رؤيتها من منظور أكاديمي فقط. كما أن رؤية كيفية تواصل الواحة مع الجهات التابعة لها ومع الجهات الفاعلة في منظومة الابتكار زادت رغبتي في تطوير نفسي في مجالات أجدها قريبة من اهتماماتي. وتعلّمت أن النمو والتطور لا يأتيان دائمًا من خطة واضحة، بل قد يبدأان أحيانًا بمجرد وجودك في البيئة المناسبة والانتباه لما يحدث حولك.

الدرس الثالث: تكامل أدوار الفرق

التعرّف على عمل الأقسام المختلفة في الواحة مثل الاتصال والابتكار والعمليات والتسويق منحني فرصة لرؤية الصورة بشكل أوسع. لكل فريق طريقته في التعامل مع التحديات، لكن الجميع يعمل نحو الهدف نفسه. هذه التجربة جعلتني أقدّر أكثر كيف تسهم جهود الفرق المختلفة في بناء منظومة عمل متكاملة.

الدرس الرابع: لا تتردد في طرح الأسئلة

التعلّم الحقيقي يبدأ بالسؤال. خلال الأيام الأولى لي في الواحة، كان طرح الأسئلة وسيلتي لفهم بيئة العمل بشكل أفضل والتعرّف أكثر على الزملاء. قد يعتقد البعض أن إظهار المعرفة بكل شيء يعكس الثقة بالنفس، لكن الحقيقة أن السؤال هو ما يفتح باب الفهم ويقرب المسافات ويعزز العلاقات.

الدرس الخامس: طريقة تقديمك لنفسك تشكّل الانطباع الأول

لاحظت خلال مشاركتي في عروض الشركات الناشئة واجتماعات الشراكات، وحتى في التفاعلات اليومية، أن الانطباع الأول له أثر كبير. الطريقة التي يقدّم بها الشخص نفسه، سواء في حديثه أو حضوره، تشكل الانطباع الأول لدى الآخرين. أحيانًا لا تكفي الفكرة الجيدة وحدها؛ فطريقة عرضها هي ما يساعدها على الوصول والتأثير.

الدرس السادس: »الأثر «حاضر في كل نقاش

في الواحة، لا يقتصر الأمر على توليد الأفكار وتنفيذها، بل على الأثر الذي يمكن أن تخلقه هذه الأفكار. فالقيمة الحقيقية تُقاس بما تحققه من نتائج وتأثير، لا بمجرد إنجاز المهام. وهذا كان من أبرز ما لفت انتباهي خلال أسبوعي الأول.

أسبوع واحد مضى، وما زالت هناك دروس كثيرة بانتظاري.

للاطلاع على المزيد من القصص والتجارب من مجتمع الواحة، يمكنكم زيارة مدونتنا:
Blog – Qatar Science & Technology Park

#واحة_قطر_للعلوم_والتكنولوجيا #الحياة_في_الواحة #التعلم_في_الواحة #ثقافة_الابتكار #منظومة_الشركات_الناشئة #الابتكار_من_أجل_الأثر

نرحب باستفادة وسائل الإعلام من المعلومات الواردة في هذا المقال ومشاركتها، مع الإشارة بوضوح إلى واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا كمصدر، وإرفاق رابط المقال الأصلي على qstp.qa. وللحصول على صور عالية الدقة أو مزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع فريق الاتصال في الواحة عبر [email protected].

نبذة عن الكاتبة
شيخة المطوّع طالبة في السنة الأخيرة في تخصص إدارة الأعمال في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، مع تخصص رئيسي في إدارة التسويق وتخصص فرعي في الدراسات العربية. وقد سبق لها أن تدربت في الهيئة العامة للضرائب ضمن قسم العلاقات العامة والاتصال، حيث اكتسبت خبرة عملية في التواصل المهني والتعامل مع أصحاب المصلحة. وهي مهتمة بشكل خاص بالابتكار وريادة الأعمال، وبالتقاطع بين مجالات الأعمال والتكنولوجيا بما يسهم في دعم الشركات الناشئة وتعزيز نمو المنظومات الريادية. وهي متحمسة للانضمام إلى واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا والاستفادة من الخبرات والتجارب المتنوعة داخل مجتمعها. وبعيدًا عن اهتماماتها الأكاديمية والمهنية، تستمتع شيخة بالتصوير الفيلمي، وفن الخط العربي، وبناء مجسّمات ليغو، والتطريز الفلسطيني. كما تهتم باكتشاف الثقافات ووجهات النظر المختلفة.
ما رأيكم في هذه القصة؟
شكراً على ملاحظاتك.

"*" تحدد الحقول المطلوبة

شارك هذه القصة
Twitter
Facebook
LinkedIn
WhatsApp
Email
ذات صلة