24 أغسطس، 2025

4محطات ألهمت مانجوشري ذات الـ 18 عاماً في رحلتها نحو الابتكار عبر “مختبر الإبداع”

ريشيل كابيلي
استمع إلى هذا المقال
مدعوم من فنار

في عمر الثامنة عشرة، اختارت مانجوشري ماجيش، الطالبة في مدرسة DPS Modern Indian، الانضمام إلى مسار “تحويل المخلفات إلى إبداعات” ضمن برنامج “مختبر الإبداع“. وعلى مدى أسبوعين مكثفين، غيّر هذا البرنامج العملي نهجها في الإبداع وحلّ المشكلات. وهذه أربع محطات صنعت مسارها:

1- ابتكار BioSeal
بالتعاون مع فريقها، طوّرت مانجوشري BioSeal، وهو حل مستدام لتغليف اللحوم، يتغيّر لونه مع انتهاء صلاحية المنتج. انطلقت الفكرة من مفهوم بسيط لتغليف الفواكه، لتتطور إلى حل شامل بفضل التوجيه المستمر والإرشاد البنّاء.

2- التعلّم عبر الممارسة
منذ اللحظة الأولى، كان المنهج العملي محور تجربتها، من بناء النماذج الأولية السريعة إلى التحسينات التصميمية المتتالية. فقد أتقنت مانجوشري تقنيات متقدمة في الأشغال اليدوية بالورق المقوّى، من الطيّ والتشبيك إلى التثبيت، وكلها مهارات ستضيف قيمة لمشاريعها الهندسية المستقبلية.

3- تحويل الفشل إلى قوة
علّمتها تجارب النماذج الأولية الفاشلة قيمة المثابرة والمرونة. وتقول: “عندما تفشل مرة، حاول من جديد. قد تفشل مجدداً، لكن النجاح في النهاية حتمي.“

4- قوة التعاون
إلى جانب المهارات التقنية، عزّز البرنامج روح الفريق والدعم المتبادل. وقد أنشأت جلسات العصف الذهني مع المرشدين، والنقاشات المفتوحة، وحتى ألعاب الورق في فترات الاستراحة، بيئة ملهمة للتفكير الجريء والإبداع اللا محدود.

إذا استطاعت مانجوشري أن تحقق كل هذا في سن الثامنة عشرة، فبإمكانك تحقيق ذلك أيضًا.

هل أنت مستعد لبدء رحلتك الخاصة مع الابتكار؟ اكتشف ما يمكن أن تقدمه لك واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا عبر:
qstp.qa/joinus

نرحب باستفادة وسائل الإعلام من المعلومات الواردة في هذا المقال ومشاركتها، مع الإشارة بوضوح إلى واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا كمصدر، وإرفاق رابط المقال الأصلي على qstp.qa. وللحصول على صور عالية الدقة أو مزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع فريق الاتصال في الواحة عبر [email protected].

نبذة عن الكاتبة
ريشيل كابيلي طالبة في سنتها الأخيرة تدرس التسويق الرقمي بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. تركز ريشيل على السرد القصصي عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاستراتيجية الرقمية، ويقودها الشغف لإنشاء محتوى هادف يُلهم الآخرين ويدفعهم نحو التغيير.
ما رأيكم في هذه القصة؟
شكراً على ملاحظاتك.
شارك هذه القصة
Twitter
Facebook
LinkedIn
WhatsApp
Email
ذات صلة